ما هو ادمودو
تقرير عن المنصة التعليمية الايدمودو Edmodo
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
من المهم جدا ان يعلم المعلم اهمية تطور الالكتروني في عصرنا الحالي , ومدى اهميته تناسب اسلوب تقديم المحتوى مع اسلوب تعايش الجيل الحالي , لذالك من الضرورة ان يوظف المعلم جميع السبل التقنيات اللازم يحدث التعلم , لنصل الى حصالة المخرجات المراد تحقيها لعملية التعليمية , ومن هنا اقامت العديد من الؤسسات التعليمة العديد من المنصات التعليمية المختلفة .
التي بامكانها تجسيد العملية التعليمية بطلتها الالكترونية , قادرة على تنمية مهارات الطلبة , والوصول بهم الى افضل كفاءه , وبالاخص ان الجيل الحالي اثبت كفاءته في التعلم السريع واكتساب المعلومات من خلال الاستعانة بالادوات التقنية و شبكات التواصل , وقدرته الفائقة في استيعاب الايقونات والاختصارات الالكترونية , مثبتا تمرسه وتمكنه منها .
ولو نظرنا الى العملية التعليمية لوجدنها مجموعن من المكونات وهي الاساليب واستراتيجيات ووسائل اصبحة اليوم مجسدة في مجموعة من الادوات , وستطاعة الموسسات المتخصصة في مجال تعليم تجسيدها في منصات تعليمية تخدم المعلم والمتعلم ,ولعلى أهم هذه المنصات Edmodo لسهولة استخدامه .
ما هو الايدمودو Edmodo :
هو احد المنصات التواصل الاجتماعي , التي تميز بتاحت استخدام مجموعة من web 0.2 , استطاعة الايدمودو الجمع بين نظام البلاك بورد ونظام الفيس بوك , لذالك عدت من اسهل المنصات التعليمية في أدارة المحتوى ومشاركته , فبواسطته يمكن إنشاء فصول افتراضية , تسمى بمسميات المراحل التعليمية أو بمسبيات وصفية , ويتم اضافة الطلاب إليها من خلال رمز خاص بالمجموعة , يقوم المعلم بتقديمه لطلاب , والهدف من وضع رمز خاص بالمجمومة هو حفظ الامن , لتتم العملية التعليمية .
كيفية إدارة العملية التعليمية في Edmodo:
يتم الطالب بالتسجيل في الموقع تحت أيقونة الخاصة بالمتعلمين , بواسطة الايميل أو من خلال الاشتراكات السابقة في الفيس بوك او تويتر لمستخدم , بعد الاشتراك يتوجب من المتعلم الحصول على رمز المجموعة المقرر تسجيل فيها .
في هذه الاثناء يقوم المعلم بتاحة المحتوى بكافة انواع Tools web 0.2 , ومن خلالها تتم عملية المناقشة الجماعية وجميع اجراءات ووسائل التعلم , مثل تبادل الملفات والرسائل والروابط , بالاضافة الى اتاحة الواجبات واعداد الاختبارات لمتعلمين , بكل مرونة وسهولة .
مميزات يقدمها Edmodo :
· إنشاء فصول افتراضية آمنة .
· سهولة التواصل بين المعلم والمتعلم .
· حلقات نقاش متواصله , لا تحكم بحصص دراسية , ولا فصول زمنية.
· ادارة الواجبات .
· مشاركة جماعية لرفع الملفات وصور .
· مشاركة الروابط .
· تضمين تقويم خاص لمعلم والمتعلم .
· مكتبة خاصة بالمعلم , يضع فيها جميع المراجع المقررة لطالب ليسهل الاستعانه بها.
· اتاحة أشعارات تنبيهات وتذكيرية لمعلم والمتعلم .
· إعداد تقرير متكامل لمستوى الطلاب .
· تصميم اوسمه تحفيزية لمتعلم .
تجربة الباحث :
ومن خلال تجربة الباحث وجد أن هذه الفصول الافتراضية , قادرة على تلبيت جميع احتياجات المتعلم , فبمكان المتعلم مشاركة الروابط والمحتويات الالكترونية و والتعامل مع مختلف الوسائط المتعددة , فمن المستطاع اضافة عروض بوربوينت أو صفحات ورد أو مجلدات pdf أو من خلال الموقع الداعمة لعروض التقديمية مثل سلايد شير كالمحتوى الاكتروني , بالاضافة الى قدرة على اضاف مجموعة من صور المختلفة وبضغات مختلفة مثل jpg او الاليستريتر ai , او من خلال مقاطع الفيديو المباشرة الرفع أو مسندة بروابط ,التي تساند جميع انماط التعلم لدى المتعلم و مثل انماط التعلم : السمعي أو ابصري أو الحركي من خلال اداء التجارب , فيمنح المعلم السهولة واليونة في أداء الانشطة والتخطيط لعملية التعليمية المناسبة لطلاب , كما بأمكان كل عمل تخصص مجموعات مصغرة في كل فصل أفتراضي , يستطيع من خلالها تقديم الخطط العلاجية المناسبة , مع حفظ خصوصية كل مجموعة , ولو أطلنا النظر في آلية عمل Edmodoلوجدنا انها مشابة لتطبيق الصف المعكوس أو ما يسمى بالصف المقلوب , بالاضافة الى أتاحة التطبيق في مختلف الاجهزة مثل الهواتف الذكية و اجهزة الايباد , لتسهل عملية الدخول والتواصل , بالتالي تقدم نظاما تعليميا متنقل .
ومن هنا نستطيع الذكر بأن Edmodo استطاع ان يقدم تعليم تفاعلي الكتروني جماعي وموجه , ينمي مهارة التفكير وحل المشاكل , أقتصادي , وصديق لبيئة , أي لا يحتاج الى أوراق , ادوات تستهلك .
ولكن للاسف لم يتيح ولكن للاسف لم يتيحEdmodo فرصة الاستعانة بتسجلات الصوتية المباشرة , او خاصية عرض محاضرات مرئية بشكل تزامني , فتسجيل المحاضرة الى مقاطع فيديوا شارحة معدة مسبقا تتقضى وقتاً أضافيها في رفعها , وهذا ما وجهه الباحث أثناء تجربته , وانما اعتمدت على نظام للاتزامني , لتحافظ على جميع الوثائق , مسجلة ومحفوظة يستطيع المتعلم الرجوع ايها متى شاء , لتشكل تغذية راجعة له فيما بعد .
تعليقات
إرسال تعليق